لقد نجح بعض الفتيان في قلب شجرة التعاليم الإسلامية فجعلوا الفروع الخفيفة جذوعها أو جذورا، وجعلوا الأصول المهمة أوراقا تتساقط مع الرياح!. وشرف الإسلام أنه يبني النفس على قاعدة «قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها» وأنه يربط الاستخلاف في الأرض بمبدأ «الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ****وأنا أتوجه إلى أمراء الجماعات الدينية الأكارم، والى الأوصياء الكبار على تراث السلف أن يراجعوا أنفسهم كي يهتموا بأمرين: أولهما: زيادة التدبر لآيات القرآن الكريم. وآخرهما: توثيق الروابط بين الأحاديث الشريفة ودلالات القرآن القريبة والبعيدة، فلن تقوم دراسة إسلامية مكتملة ومجدية إلا بالأمرين معا..

بصوت 17 قارئ
‏إظهار الرسائل ذات التسميات injustices. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات injustices. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 19 يناير 2009

قاتَلوا عنّا إلى أن قُتلوا..


قاتَلوا عنّا إلى أن قُتلوا..
وجلسنا في مقاهينا.. كبصَّاق المحارة
واحدٌ يبحثُ منّا عن تجارة..
واحدٌ.. يطلبُ ملياراً جديداً..
وزواجاً رابعاً..
ونهوداً صقلتهنَّ الحضارة..
واحدٌ.. يبحثُ في لندنَ عن قصرٍ منيفٍ
واحدٌ.. يعملُ سمسارَ سلاح..
واحدٌ.. يطلبُ في الباراتِ ثاره..
واحدٌ..
يبحثُ عن عرشٍ وجيشٍ وإمارة..
آهِ.. يا جيلَ الخياناتِ..
ويا جيلَ العمولات..
ويا جيلَ النفاياتِ
ويا جيلَ الدعارة..
سوفَ يجتاحُكَ –مهما أبطأَ التاريخُ-
أطفالُ الحجاره..

الجمعة، 4 أبريل 2008

Les réserves de change de l’Algérie dépasseront les 110 milliards de dollars en 2008



Les réserves de change de l'Algérie ont atteint 110 milliards de dollars à fin décembre 2007 (contre 77,78 milliards de dollars à fin décembre 2006), a indiqué ce matin le ministre des finances, M. Karim Djoudi, en marge d'une rencontre sur le financement de l'économie. En l'intervalle d'une année, rapporte l'APS, le matelas de devises de l'Algérie a donc augmenté de plus de 32 milliards de dollars, soit une hausse de l'ordre de 42%.

الخميس، 29 نوفمبر 2007

الصحافة الفرنسية تصف وزير المجاهدين الجزائري بالعنصري


''لوفيغارو'' أعادت نشر حوار الشريف عباس لـ''الخبر''

أثار الحوار الذي أدلى به وزير المجاهدين محمد شريف عباس لـ''الخبر'' زوبعة إعلامية في فرنسا، قبل موعد الزيارة التي سيقوم بها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي للجزائر. قامت جريدة ''الفيغارو'' بإعادة ترجمة الحوار مبرزة في عنوانها أن الوزير الجزائري تهجم على الرئيس الفرنسي متهما إياه بالوصول إلى السلطة بفضل المساندة القوية التي لقاها هذا الأخير من طرف ''اللوبي'' اليهودي الذي يتحكم في قطاع الصناعة بفرنسا. من جهتها اعتبرت مختلف وسائل الإعلام الفرنسية الصادرة أمس أن تصريحا من هذا النوع يعد تهجما عرقيا تجاه اليهود في فرنسا وفي العالم كله. وكانت جريدة ''الفيغارو'' المعروفة بولائها لليمين الفرنسي قد نشرت أن الوزير الجزائري تحدث عن مساندة كبيرة لقيها الرئيس الفرنسي من إسرائيل، وأحسن دليل هو الطابع البريدي الذي طبعته السلطات الإسرائيلية على شرف نيكولا ساركوزي والذي حمل صورة الرئيس الفرنسي الحالي في الفترة التي سبقت الانتخابات الرئاسية بفرنسا. وجاء في الحوار الذي نشرته ذات الصحيفة أن وزير المجاهدين الجزائري ذكر في حديثه لـ''الخبر'' أن أصول نيكولا ساركوزي يهودية وذلك ما يفسر كل تلك المساندة التي دفعت به إلى هرم السلطة.وقد تفاجأت مختلف وسائل الإعلام الفرنسية عن خلفية هذه التصريحات واعتبرت أنها لا تخدم أصلا العلاقات الجزائرية الفرنسية والتي تبقى، حسبهم، متوسطة، خاصة وأن الزيارة التي سيقوم بها ساركوزي للجزائر ابتداء من الثالث ديسمبر القادم تبقى جد مهمة لتحسين العلاقات الثنائية بين البلدين. كما تساءلت مختلف وسائل الإعلام الفرنسية التي اتخذت من هذا الحوار حجة لمحاولة خلق أزمة دبلوماسية وهمية بين البلدين، عن سبب غياب ردود فعل فرنسية منددة بهذه التصريحات التي تبقى، حسبهم، عنصرية وغير مقبولة تماما من وزير دولة ''صديقة''.وفي نفس الصدد تحدثت الصحف الفرنسية عن الحساسية الكبيرة التي ميزت الزيارة المرتقبة للمطرب أنريكو ماسياس للجزائر رفقة الوفد الرئاسي الفرنسي، حيث تحدثت عن رفض عدد من المسؤولين الجزائريين لهذه الزيارة، موضحة أن الوزير الجزائري للمجاهدين وصف قرار ساركوزي بضم ماسياس للوفد الرئاسي بـ''الاستفزازي''.وحسب إحدى الصحف الفرنسية، فإن المطرب أنريكو ماسياس تراجع عن قرار زيارة الجزائر لكونه أراد، على حد تعبيره، تجنب أية مشاكل دبلوماسية بين الطرفين. هذه الزوبعة الإعلامية التي أثارتها جريدة ''الفيغارو'' فتحت الباب واسعا أمام عدد من المختصين الفرنسيين للتعليق حول العلاقات الفرنسية الجزائرية التي تبقى، حسبهم، جد متوترة بسبب التاريخ الاستعماري المشترك بين البلدين خاصة بعد القانون الذي أراد نيكولا ساركوزي سنه والممجد للاستعمار. كما تحدثت الصحف الفرنسية عن الخلافات الفرنسية الجزائرية بسبب إجراءات التأشيرة التي تفرضها باريس على الجزائريين الذين يريدون التنقل إلى فرنسا


الاثنين، 7 مايو 2007

محاولة المئات من بدو سيناء اللجوء إلى إسرائيل

هتاف يتردد بالعربية: نريد اللجوء لإسرائيل!

حمدي الحسيني



Image
معاملة الأمن دفعت البدو إلى طلب اللجوء لإسرائيل
لم تكن محاولة المئات من بدو سيناء اللجوء إلى إسرائيل، احتجاجًا على تعامل السلطات المصرية معهم، الوحيدة من نوعها؛ إذ تعددت في السنوات القليلة الماضية حالات مماثلة حاول فيها عرب من جنسيات مختلفة اللجوء للكيان الإسرائيلي هربًا من أوضاع داخلية.

ومنذ 4 أيام فقط، تجمع المئات من أبناء قبيلتي السواركة والمنايعة وقبائل بدوية أخرى بسيناء، عند خط الحدود الدولية، محاولين عبور الأراضي المصرية إلى الجانب الإسرائيلي، بعد مقتل اثنين من أبناء السواركة برصاص الشرطة، قبل أن تتوصل القبيلتان الأحد 29-3-2007 لاتفاق مع أجهزة الأمن

لفض تجمعهم، بحسب مصادر رسمية مصرية.

وتحت عنوان "بدو سيناء هتفوا: نريد أن نصبح لاجئين في إسرائيل"، قالت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية الأحد: "إن المتظاهرين دعوا جنود الجيش الإسرائيلي إلى السماح لهم بدخول إسرائيل كلاجئين أو نقلهم كلاجئين لدولة ثالثة".

إحراج القاهرة

وتزامن هذا التحرك الاحتجاجي لعدد من أهالي سيناء مع الاحتفالات المصرية بذكرى تحرير سيناء من الاحتلال الإسرائيلي.

وسبق أن نجحت مجموعة من بدو سيناء، ينتمون لقبيلة العزازمة في مارس 1999، في الوصول بمتاعهم إلى إسرائيل، حيث طلبوا اللجوء السياسي؛ لوجود خلاف مع أبناء قبيلة أخرى تسمى "التياها" قالوا إنها مقربة من الأمن وتعتدي عليهم.

وتتهم الشرطة المصرية عادة بعض أهالي سيناء بالضلوع في تهريب السلاح والبشر لإسرائيل عبر الحدود الدولية مع مصر.

كما تبنى تنظيم "التوحيد والجهاد" الذي يضم مجموعة من أهالي سيناء، سلسلة تفجيرات بسيناء بدأت يوم 7-10-2004 بمنتجع طابا قرب الحدود مع إسرائيل، ثم يوم 23-7-2005 بمنتجع شرم الشيخ، وبعدها تفجيرات مدينة دهب يوم 24-4-2006.

وقبل أيام من محاولة بعض أبناء السواركة والمنايعة دخول إسرائيل، نسبت التحقيقات اعترافات للمهندس المصري، محمد صابر، المتهم بالتجسس لصالح إسرائيل، أكد فيها سعيه للعيش في إسرائيل بأي ثمن.

وفي شهر مارس الماضي، نشرت صحف مصرية عريضة وقع عليها عشرات المعتقلين على خلفية تفجيرات الأزهر بقلب القاهرة عام 2005، طالبوا فيها بإسقاط الجنسية المصرية عنهم، ومنحهم حق اللجوء لإسرائيل؛ نظرًا للمعاملة السيئة والتعذيب الذي يتعرضون له في محبسهم، على حد قولهم.

لاجئو دارفور

حتى لاجئو إقليم دارفور السوداني الذين يعانون من أوضاع إنسانية صعبة بسبب الصراعات المسلحة، رأوا أيضًا في إسرائيل "ملاذًا آمنًا" بعد أن تعذَّر عليهم الاستقرار والحياة بشكل مرض في مصر.

وتحت عنوان: "اللاجئون من دارفور: حياتنا في مصر في خطر"، أشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية يوم 27 إبريل الجاري إلى ارتفاع عدد اللاجئين السودانيين الذين ينحدر معظمهم من إقليم دارفور المضطرب، في إسرائيل، فيما تستبعد السلطات الكثير منهم يوميًّا إلى مصر.

وذكر التقرير، نقلاً عن أحد جنود قوات حرس الحدود الإسرائيلية، أنه يتم بصورة شبه يومية استبعاد الكثير من المتسللين السودانيين عبر الحدود المصرية - الإسرائيلية، وردهم لمصر دون تنسيق مع الجانب المصري.

وقالت "يديعوت أحرونوت": إن إسرائيل تحتفظ فقط في الوقت الراهن بـ30 لاجئًا سودانيًّا، بينهم أطفال ونساء، جاءوا عبر الحدود المصرية.

ويدور جدل بوسائل الإعلام الإسرائيلية حول لاجئي دارفور، غير أن التوجُّه الغالب في تعليقات المحللين والخبراء يرى أن على إسرائيل قبول المزيد منهم، باعتبار ذلك "أفضل فرصة لتجميل وجه إسرائيل السيئ عالميًّا"، خاصة بعد ما شاب صورتها من ضرر على خلفية انتهاكاتها الصارخة ضد المدنيين خلال حرب لبنان في يوليو وأغسطس الماضيين.

العراقيون في القائمة

وبجانب المصريين والسودانيين، تضم قائمة المواطنين العرب الذين يحاولون اللجوء لإسرائيل عراقيين يبحثون أيضًا عن ملاذ هربًا من الجحيم اليومي الذي تشهده بلادهم.

وبعد بضعة أشهر على الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003، بدأت الصحف الإسرائيلية تتحدث من وقت لآخر عن عراقيين تقدموا بطلبات لجوء لإسرائيل هربا من الجحيم الذي تشهده بلادهم.

وقبل عامين نشرت "يديعوت أحرونوت" قصة مهندس عراقي من محافظة الأنبار شمال بغداد يدعي "ع. العلوسي"، قالت: إنه نجح في الهرب من نظام صدام حسين، وعاش بمدينة هرتسليا الإسرائيلية، ولم يَعُد لبغداد سوى بعد عام من سقوط نظام صدام.

وفي صيف 1999، اعتقلت أجهزة الأمن الإسرائيلية 28 عراقيًّا زعموا ملاحقتهم من جانب نظام صدام حسين، لكن سلطات الأمن أعادتهم إلى الأردن من حيث جاءوا، إلا اثنين أعلنا زواجهما من فلسطينيتين داخل الخط الأخضر، وما زالا يقيمان بإسرائيل.

ضياع الانتماء

وبحسب إحصاءات مكتب الأمم المتحدة في تل أبيب، فإن إسرائيل هي الدولة الأقل منحاً لحق اللجوء السياسي. وسبق في عام 2003 أن منحت حق اللجوء لـ13 شخصًا فقط، مقابل 12 في العام التالي. وشكّل هؤلاء نسبة 1.5% من عدد الطلبات المقدمة في 2004 وكان معظمها من دول إفريقيا، وبينهم 98 من السودان، وبضعة أشخاص من مصر.

ويدعو أحمد المجذوب الخبير بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية إلى "رصد أسباب هذه الظاهرة المثيرة للجدل؛ إذ إن اللجوء إلى العدو يمكن أن يمثل تهديدًا للحكومات العربية". واعتبر أن هذه الظاهرة تحمل أكثر من دلالة منها "فقدان الانتماء نتيجة الوقوع تحت ضغوط شديدة، وتراجع أهمية القضية الفلسطينية بين بعض أبناء الدول العربية، بجانب قدرة إسرائيل على الترويج لنفسها كدولة متقدمة تحترم حقوق الإنسان، في الوقت الذي لا تسعى فيه بجدية الحكومات العربية لتحسين أوضاع حقوق الإنسان في بلدانها".

شارك في الإعداد: أحمد الغري