لقد نجح بعض الفتيان في قلب شجرة التعاليم الإسلامية فجعلوا الفروع الخفيفة جذوعها أو جذورا، وجعلوا الأصول المهمة أوراقا تتساقط مع الرياح!. وشرف الإسلام أنه يبني النفس على قاعدة «قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها» وأنه يربط الاستخلاف في الأرض بمبدأ «الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ****وأنا أتوجه إلى أمراء الجماعات الدينية الأكارم، والى الأوصياء الكبار على تراث السلف أن يراجعوا أنفسهم كي يهتموا بأمرين: أولهما: زيادة التدبر لآيات القرآن الكريم. وآخرهما: توثيق الروابط بين الأحاديث الشريفة ودلالات القرآن القريبة والبعيدة، فلن تقوم دراسة إسلامية مكتملة ومجدية إلا بالأمرين معا..

بصوت 17 قارئ

الثلاثاء، 15 مايو 2007

رمنغم: محمد لم يعرف الراحة


رمنغم: محمد لم يعرف الراحة ولا السكون!*






".. إذا كانت كل نفس بشرية تنطوي على عبرة وإذا كان كل موجود يشتمل على عظة فما أعظم ما تثيره فينا من الأثر الخاص العميق المحرك الخصيب حياة رجل يؤمن برسالته فريق كبير من بني الإنسان!".

".. ولد لمحمد -صلى الله عليه وسلم- من مارية القبطية ابنه إبراهيم فمات طفلاً، فحزن عليه كثيرًا ولحده بيده وبكاه، ووافق موته كسوف الشمس فقال المسلمون: إنها انكسفت لموته، ولكن محمدًا - صلى الله عليه وسلم- كان من سمو النفس ما رأى به رد ذلك فقال: "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد..." فقول مثل هذا مما لا يصدر عن كاذب دجال.

".. تجلت بهذه الرحلة الباهرة "حجة الوداع" ما وصلت إليه من العظمة والسؤدد رسالة ذلك النبي الذي أنهكه اضطهاد عشر سنين وحروب عشر سنين أخرى بلا انقطاع، وهو النبي الذي جعل من مختلف القبائل المتقاتلة على الدوام أمة واحدة.

"إن محمدًا - صلى الله عليه وسلم- الذي خلق للقيادة لم يطالب معاصريه بغير ما يفرض عليهم من الطاعة لرجل يبلغهم رسالات الله، فهو بذلك واسطة بين الله رب العالمين والناس أجمعين.. وكان ينهى عن عده ملكا.. ولقد نال السلطان والثراء والمجد، ولكنه لم يغتر بشيء من هذا كله فكان يفضل إسلام رجل على أعظم الغنائم، ومما كان يمضه عجز كثير من الناس عن إدراك كنه رسالته.

".. الحق أن النبي - صلى الله عليه وسلم- لم يعرف الراحة ولا السكون بعد أن أوحي إليه في غار حراء، فقضى حياة يعجب الإنسان بها، والحق أن عشرين سنة كفت لإعداد ما يقلب الدنيا، فقد نبتت في رمال الحجاز الجديبة حبة سوف تجدد، عما قليل، بلاد العرب وتمتد أغصانها إلى بلاد الهند والمحيط الأطلنطي. وليس لدينا ما نعرف به أن محمدًا - صلى الله عليه وسلم- أبصر، حين أفاض من جبل عرفات، مستقبل أمته وانتشار دينه، وأنه أحس ببصيرته أن العرب الذين ألّف بينهم سيخرجون من جزيرتهم لفتح بلاد فارس والشام وأفريقية وإسبانية.**


*إميل درمنغم E.Dermenghem مستشرق فرنسي، عمل مديرا لمكتبة الجزائر، من آثاره: "حياة محمد"، و"باريس 1929"، وهو من أدق ما صنفه مستشرق عن النبي صلى الله عليه وسلم, و"محمد والسنة الإسلامية"، "باريس 1955".

**عن كتابه حياة محمد، وقد ترجمه‌الأستاذ الفلسطيني محمد عادل‌زُعَيْت

الجمعة، 11 مايو 2007

باريس تجرّد جزائريين من الجنسية الفرنسية وترحلهم إلى الجزائر


بتهم تزعم أنهم يحضرون لأعمال إرهابية في باريس وأوروبا
باريس تجرّد جزائريين من الجنسية الفرنسية وترحلهم إلى الجزائر

الجزائر: عاطف قدادرة
2007-05-10

أفادت مصادر مطلعة أن القضاء الفرنسي نزع الجنسية الفرنسية عن سبعة جزائريين، بموجب تقارير استخباراتية، تزعم فيها أنهم مشتبه في ضلوعهم ضمن مجموعة تستعد لتحضير أعمال إرهابية في فرنسا ودول أوروبية· وكشفت المصادر نفسها أن اثنين من ضمن المجموعة المذكورة ''قد طردا'' نحو الجزائر في أفريل الفارط، بعد أن سحبت منهم الجنسية الفرنسية·
وصدرت في حق بعضهم قرارات نهائية ''بمنع دخول التراب الفرنسي مدى الحياة''، ومنهم من تقرر في حقه ''الحرمان من الحقوق المدنية والشخصية المتعلقة بعائلته لفترات تتراوح ما بين 6 إلى 10 سنوات''، وذكرت مصادرنا أن من ضمن أفراد المجموعة، الموجه لها عدة تهم في ملف قضائي تحصلت ''الخبر'' على نسخة منه، شخص فرنسي الأصل والجنسية يدعى ''جوهان بونت''، وبدوره تقول الاستخبارات الفرنسية إنه ''شارك في تشكيل جمعية أشرار تحضر لأعمال إرهابية في كل من بريطانيا، ألمانيا، بلجيكا، هولندا وباريس''·
وكشفت مصادرنا أن المجموعة اعتقلت لأسباب تتعلق بروابط صداقة أو جوار لا أكثر، مع الجزائري ''بغال جمال'' وهو مزدوج الجنسية ''42 سنة وينحدر من ولاية برج بوعريريج''، المعتقل لدى السلطات الفرنسية منذ سنوات، والمتهم أصلا بالمشاركة في تحضير أعمال إرهابية، في دول باكستان وأفغانستان، والإمارات العربية المتحدة، وأخرى أوروبية على غرار بريطانيا وألمانيا وإسبانيا وأيضا فرنسا، ويرجح أن ''يطرد'' هو كذلك نحو الجزائر، لورود اسمه ضمن الملف ذاته الذي تحصلت عليه ''الخبر''·
وجاء في تقارير الأمن الفرنسي عبر ''أكثر من 130 صفحة''، أن كلا من مزدوجي الجنسية ''جمال بغال''، ''بونور ن، 37 سنة وينحدر من ولاية سكيكدة''، ''لفقير· ع، 39 سنة وينحدر أيضا من برج بوعريريج''، ''د· ك، 33 سنة ينحدر من سدراتة ولاية سوق أهراس''، و''ر ب، 38 سنة وهو أيضا من برج بوعريريج''، ساهموا في تشكيل مجموعة إرهابية في دول أوروبية عديدة، بالإضافة إلى الفرنسي ''جوهان بونت''، والملاحظ حسب التقرير، أن أفراد المجموعة جميعهم ''قد اعتقلوا أياما فقط عقب هجومات 11 سبتمبر 2001 التي استهدفت الولايات المتحدة الأمريكية''، وبدا اهتمام الاستخبارات الفرنسية كما يوضحه التقرير، بحركات رأتها مشبوهة عبر عدد من المساجد بالأحياء التي تسكنها الجاليات العربية سيما بحي ''بارباس بباريس''· واللافت للانتباه أن التقرير يذكر أسماء كثيرة ''لفرنسيين اعتنقوا الإسلام مما جعلهم محل شبهة''·
ويطول التقرير في سرد وقائع على ألسنة أفراد ما تصفه بالمجموعة التي تحضر لأعمال إرهابية، ويسلط الضوء على تنقلات أفرادها عبر دول أوروبية، سيما في بريطانيا ولقاءاتهم بمفتي الجماعات الإرهابية، الأردني عمر محمود عثمان أبو عمر المدعو ''أبو قتادة''، لاسيما كما جاء بالنسبة لـ''جمال بغال''· وتحصلت ''الخبر'' من ناحية أخرى على رسالة تحمل توقيع أحد ''المطرودين'' وجهها إلى رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، قبل ''ترحيله إلى الجزائر الشهر الفارط''، ينطلق فيها من القول ''أتوجه إليكم نيابة عن كل الجزائريين الحاصلين على الجنسية الفرنسية أو الذين من دونها''، ويتابع فيها ''الإرهاب أصبح الذريعة الأولى للفرنسيين لطرد الجزائريين نحو بلدهم الأصلي''·
ويذكر صاحب الرسالة، ''لست وحدي في مركز للحجز بل هناك الكثير من الجزائريين''، ويقصد المعني المراكز التي يحتجز فيها المعنيون، لمدة تدوم لأشهر عقب خروجهم من السجن وذلك استعدادا لترحيلهم في انتظار سحب الجنسية الفرنسية من

الأربعاء، 9 مايو 2007

Sarko habite sa fonction alors que les SDF de la république n'habitent rien

Les dérives du sarkozysme; l'identité nationale serait-elle sioniste et xénophobe???

Le conseiller de sarko sur le thème de l'identité nationale est un sioniste franco-israélien. Arno Klarsfeld s'est engagé comme volontaire pour servir dans tshal qui tue quotidiennement des enfants et des femmes palestiniens.
Ce glissement de la classe politique de droite en France est grave. Il menace la France elle même qui fût de puis DeGaulle la voix de la raison (en quelque sorte).
La PRISE DE L'ÉLYSÉE par le petit sarko est dûe aux calculs claniques pour préserver des postes et des intérêts. Le prédateur sarko qui chasse perfidement sur le terrain de lepen n'a respecté aucune morale, la fièvre du pouvoir rend aveugle....Regardez vous même c'est révoltant....

الاثنين، 7 مايو 2007

محاولة المئات من بدو سيناء اللجوء إلى إسرائيل

هتاف يتردد بالعربية: نريد اللجوء لإسرائيل!

حمدي الحسيني



Image
معاملة الأمن دفعت البدو إلى طلب اللجوء لإسرائيل
لم تكن محاولة المئات من بدو سيناء اللجوء إلى إسرائيل، احتجاجًا على تعامل السلطات المصرية معهم، الوحيدة من نوعها؛ إذ تعددت في السنوات القليلة الماضية حالات مماثلة حاول فيها عرب من جنسيات مختلفة اللجوء للكيان الإسرائيلي هربًا من أوضاع داخلية.

ومنذ 4 أيام فقط، تجمع المئات من أبناء قبيلتي السواركة والمنايعة وقبائل بدوية أخرى بسيناء، عند خط الحدود الدولية، محاولين عبور الأراضي المصرية إلى الجانب الإسرائيلي، بعد مقتل اثنين من أبناء السواركة برصاص الشرطة، قبل أن تتوصل القبيلتان الأحد 29-3-2007 لاتفاق مع أجهزة الأمن

لفض تجمعهم، بحسب مصادر رسمية مصرية.

وتحت عنوان "بدو سيناء هتفوا: نريد أن نصبح لاجئين في إسرائيل"، قالت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية الأحد: "إن المتظاهرين دعوا جنود الجيش الإسرائيلي إلى السماح لهم بدخول إسرائيل كلاجئين أو نقلهم كلاجئين لدولة ثالثة".

إحراج القاهرة

وتزامن هذا التحرك الاحتجاجي لعدد من أهالي سيناء مع الاحتفالات المصرية بذكرى تحرير سيناء من الاحتلال الإسرائيلي.

وسبق أن نجحت مجموعة من بدو سيناء، ينتمون لقبيلة العزازمة في مارس 1999، في الوصول بمتاعهم إلى إسرائيل، حيث طلبوا اللجوء السياسي؛ لوجود خلاف مع أبناء قبيلة أخرى تسمى "التياها" قالوا إنها مقربة من الأمن وتعتدي عليهم.

وتتهم الشرطة المصرية عادة بعض أهالي سيناء بالضلوع في تهريب السلاح والبشر لإسرائيل عبر الحدود الدولية مع مصر.

كما تبنى تنظيم "التوحيد والجهاد" الذي يضم مجموعة من أهالي سيناء، سلسلة تفجيرات بسيناء بدأت يوم 7-10-2004 بمنتجع طابا قرب الحدود مع إسرائيل، ثم يوم 23-7-2005 بمنتجع شرم الشيخ، وبعدها تفجيرات مدينة دهب يوم 24-4-2006.

وقبل أيام من محاولة بعض أبناء السواركة والمنايعة دخول إسرائيل، نسبت التحقيقات اعترافات للمهندس المصري، محمد صابر، المتهم بالتجسس لصالح إسرائيل، أكد فيها سعيه للعيش في إسرائيل بأي ثمن.

وفي شهر مارس الماضي، نشرت صحف مصرية عريضة وقع عليها عشرات المعتقلين على خلفية تفجيرات الأزهر بقلب القاهرة عام 2005، طالبوا فيها بإسقاط الجنسية المصرية عنهم، ومنحهم حق اللجوء لإسرائيل؛ نظرًا للمعاملة السيئة والتعذيب الذي يتعرضون له في محبسهم، على حد قولهم.

لاجئو دارفور

حتى لاجئو إقليم دارفور السوداني الذين يعانون من أوضاع إنسانية صعبة بسبب الصراعات المسلحة، رأوا أيضًا في إسرائيل "ملاذًا آمنًا" بعد أن تعذَّر عليهم الاستقرار والحياة بشكل مرض في مصر.

وتحت عنوان: "اللاجئون من دارفور: حياتنا في مصر في خطر"، أشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية يوم 27 إبريل الجاري إلى ارتفاع عدد اللاجئين السودانيين الذين ينحدر معظمهم من إقليم دارفور المضطرب، في إسرائيل، فيما تستبعد السلطات الكثير منهم يوميًّا إلى مصر.

وذكر التقرير، نقلاً عن أحد جنود قوات حرس الحدود الإسرائيلية، أنه يتم بصورة شبه يومية استبعاد الكثير من المتسللين السودانيين عبر الحدود المصرية - الإسرائيلية، وردهم لمصر دون تنسيق مع الجانب المصري.

وقالت "يديعوت أحرونوت": إن إسرائيل تحتفظ فقط في الوقت الراهن بـ30 لاجئًا سودانيًّا، بينهم أطفال ونساء، جاءوا عبر الحدود المصرية.

ويدور جدل بوسائل الإعلام الإسرائيلية حول لاجئي دارفور، غير أن التوجُّه الغالب في تعليقات المحللين والخبراء يرى أن على إسرائيل قبول المزيد منهم، باعتبار ذلك "أفضل فرصة لتجميل وجه إسرائيل السيئ عالميًّا"، خاصة بعد ما شاب صورتها من ضرر على خلفية انتهاكاتها الصارخة ضد المدنيين خلال حرب لبنان في يوليو وأغسطس الماضيين.

العراقيون في القائمة

وبجانب المصريين والسودانيين، تضم قائمة المواطنين العرب الذين يحاولون اللجوء لإسرائيل عراقيين يبحثون أيضًا عن ملاذ هربًا من الجحيم اليومي الذي تشهده بلادهم.

وبعد بضعة أشهر على الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003، بدأت الصحف الإسرائيلية تتحدث من وقت لآخر عن عراقيين تقدموا بطلبات لجوء لإسرائيل هربا من الجحيم الذي تشهده بلادهم.

وقبل عامين نشرت "يديعوت أحرونوت" قصة مهندس عراقي من محافظة الأنبار شمال بغداد يدعي "ع. العلوسي"، قالت: إنه نجح في الهرب من نظام صدام حسين، وعاش بمدينة هرتسليا الإسرائيلية، ولم يَعُد لبغداد سوى بعد عام من سقوط نظام صدام.

وفي صيف 1999، اعتقلت أجهزة الأمن الإسرائيلية 28 عراقيًّا زعموا ملاحقتهم من جانب نظام صدام حسين، لكن سلطات الأمن أعادتهم إلى الأردن من حيث جاءوا، إلا اثنين أعلنا زواجهما من فلسطينيتين داخل الخط الأخضر، وما زالا يقيمان بإسرائيل.

ضياع الانتماء

وبحسب إحصاءات مكتب الأمم المتحدة في تل أبيب، فإن إسرائيل هي الدولة الأقل منحاً لحق اللجوء السياسي. وسبق في عام 2003 أن منحت حق اللجوء لـ13 شخصًا فقط، مقابل 12 في العام التالي. وشكّل هؤلاء نسبة 1.5% من عدد الطلبات المقدمة في 2004 وكان معظمها من دول إفريقيا، وبينهم 98 من السودان، وبضعة أشخاص من مصر.

ويدعو أحمد المجذوب الخبير بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية إلى "رصد أسباب هذه الظاهرة المثيرة للجدل؛ إذ إن اللجوء إلى العدو يمكن أن يمثل تهديدًا للحكومات العربية". واعتبر أن هذه الظاهرة تحمل أكثر من دلالة منها "فقدان الانتماء نتيجة الوقوع تحت ضغوط شديدة، وتراجع أهمية القضية الفلسطينية بين بعض أبناء الدول العربية، بجانب قدرة إسرائيل على الترويج لنفسها كدولة متقدمة تحترم حقوق الإنسان، في الوقت الذي لا تسعى فيه بجدية الحكومات العربية لتحسين أوضاع حقوق الإنسان في بلدانها".

شارك في الإعداد: أحمد الغري