لقد نجح بعض الفتيان في قلب شجرة التعاليم الإسلامية فجعلوا الفروع الخفيفة جذوعها أو جذورا، وجعلوا الأصول المهمة أوراقا تتساقط مع الرياح!. وشرف الإسلام أنه يبني النفس على قاعدة «قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها» وأنه يربط الاستخلاف في الأرض بمبدأ «الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ****وأنا أتوجه إلى أمراء الجماعات الدينية الأكارم، والى الأوصياء الكبار على تراث السلف أن يراجعوا أنفسهم كي يهتموا بأمرين: أولهما: زيادة التدبر لآيات القرآن الكريم. وآخرهما: توثيق الروابط بين الأحاديث الشريفة ودلالات القرآن القريبة والبعيدة، فلن تقوم دراسة إسلامية مكتملة ومجدية إلا بالأمرين معا..

بصوت 17 قارئ

الجمعة، 7 سبتمبر 2007

من ميراث الشيخ محمد الغزالي رحمه اللّه


من ميراث الشيخ محمد الغزالي رحمه اللّه


وحدة الأمة الاسلامية و فريضة التقريب بين المذاهب



أهمية البناء الروحى لإقامة المجتمع


نظرات فى سورة يس للشيخ محمد الغزالى




مع الرسول صلى الله عليه وسلم
مسار الفكر الدينى فى تراثنا
تفسير آية الله نور السماوات و الأرض

الخميس، 6 سبتمبر 2007

بقرار من لجنة حقوق الإنسان الأمميةلا تعويض للأقدام السوداء في الجزائر


تعود أطوار هذه القضية، التي تحصلت ''الخبر'' على نسخة من القرار الصادر بشأنها عن لجنة حقوق الإنسان الأممية، إلى سنة 1962، حيث أن المدعو أرمون انتون، المولود في 18 نوفمبر 1909 بوهران قبل أن يغادرها بتاريخ 14 جويلية 1962 غداة الاستقلال، تاركا وراءه ممتلكاته، المتمثلة في عقارات ومنقولات، استنجد بالسلطات الفرنسية لاستعادة ممتلكاته في الجزائر والحصول على تعويضات مالية·وبتاريخ 24 نوفمبر 2004 تقدم المعني إلى لجنة حقوق الإنسان الأممية، دون مباشرة طرق الطعن الداخلية لإدعائه بعدم جدواها، مع العلم أن هذه الأخيرة تشكل أحد الإجراءات التي تسبق اللجوء إلى اللجنة، وذلك وفقا لما تنص عليه أحكام البروتوكول الاختياري الأول المتعلق بالعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية·بعد إحالة لجنة حقوق الإنسان ملف الشكوى على السلطات الجزائرية المختصة قصد الرد عليها، قامت وزارة العدل بالتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية بإعداد ثم إرسال مذكرة جوابية حول الإدعاءات المثارة من طرف الرعية الفرنسية الذي أسسها على خرق الجزائر لأحكام العهد الدولي المتعلق بالحقوق المدنية والسياسية الذي صادقت عليه الجزائر بتاريخ 16 ماي 1989 لا سيما مواده 1، 12، 17، 27، 2 الفقرة 1 و26 منه·وبعد مداولة أعضاء اللجنة حول محتوى ملفي أطراف الخصومة، تقرر عدم قبول الشكوى المقدمة من طرف السيد أرمون أنتون ضد الجمهورية الجزائرية بـ14 صوتا من مجموع 15، مستندين إلى كل من مذكرة السلطات الجزائرية الجوابية، وكذا أحكام المادتين 1 و93 الفقرة 3 من النظام الداخلي للجنة، التي قضت بأن الأفعال المنسوبة للجمهورية الجزائرية بنفي المدعي والاستيلاء على ممتلكاته، قد وقعت سنة 1962، أي قبل انضمام الجزائر للعهد الدولي المتعلق بالحقوق المدنية والسياسية ودخوله حيز النفاذ بالنسبة إليها· وليست هي المرة الأولى التي تقدم فيها شكوى في هذا الإطار، بل أن الهيئات التي تنشط من أجل الدفاع عن مصالح الأقدام السوداء قدمت 600 ملف للجنة الأممية المعنية، بهدف إرغام الجزائر على دفع تعويضات عن ممتلكاتهم المتروكة بها بعد الاستقلال، لكن الأمر تم حسمه بالقرار الصادر في أول نوفمبر 2006 باعتباره يشكل سابقة سوف تطبق على كل الحالات المماثلة بوصفه اجتهادا قضائيا جديدا·في نفس الإطار يطالب نحو 120 ألف يهودي كانوا غادروا الجزائر بعد الاستقلال، السلطات الجزائرية بتعويضهم عن الممتلكات التي تركوها وراءهم، والتي قدّروها بنحو 144 مليون دولار، وهذا ما نجده في البيان الذي نشره من يطلقون على أنفسهم وصف ''يهود الجزائر'' في موقعهم على شبكة الأنترنت، ''زلابية كوم''، حيث دعوا السلطات الجزائرية إلى تعويضهم بسبب ما لحق بهم جراء مغادرتهم الجزائر مع قوافل المستعمرين خوفا من ثأر الجزائريين· ويهدد ''يهود الجزائر'' باللجوء إلى استعمال الضغط الدولي على الحكومة الجزائرية للاعتراف بحقهم، مشيرين إلى مساعي الكنيست الإسرائيلي في حمل الدول العربية على تعويض اليهود العرب·كما طالبوا بإعادة الاعتبار لأكثر من 120 ألف يهودي كانوا يعيشون بين 1830 إلى 1962، على الرغم من أن الرئيس الأسبق، أحمد بن بلة، خيّرهم أثناء فترة حكمه بين البقاء في الجزائر أو الرحيل، إلا أنهم فضلوا المغادرة خوفا من (انتقام الجزائريين) على اعتبار أنهم صوتوا بـ''لا'' خلال استفتاء 02 جويلية 1962 لتحديد مصير الجزائر· وشهدت الجزائر خلال السنوات الأخيرة موجة من الزيارات التي يقوم بها فرنسيون كانوا يعيشون في الجزائر قدّر عددهم بـ45 ألف شخص خلال الفترة الممتدة بين 2000 و2006، وعادة ما يصطحبون معهم بعض اليهود الذين يحاولون تقييم الوضع الداخلي، ويقومون بزيارة بعض المناطق التي كان يتواجد فيها اليهود، مثلما حدث بولاية تلمسان خلال العام الماضي، حيث زار عدد من اليهود الفرنسيين المولودين في تلمسان موطنهم الأصلي·

الثلاثاء، 4 سبتمبر 2007

قانون الشعائر الدينية : محاكمة خمسة جزائريين بتهمة التبشير

السلطات تشرع في تطبيق قانون الشعائر الدينية
محاكمة خمسة جزائريين بتهمة التبشير

شرعت السلطات العمومية في تطبيق القانون المتعلق بممارسة الشعائر الدينية في الجزائر، من خلال بمحاكمة خمسة أشخاص اتهموا بنشر المسيحية من قبل محكمة تيزي وزو· وهو ما اعتبره عدد من معتنقي الديانة المسيحية مساسا بحرية المعتقد التي يقرها الدستور· مؤكدين بأن بعض المتابعين قضائيا في هذا الإطار من اصطناع الشرطة، أي أن أعوان الأمن الذين أوقفوا بعض معتنقي الديانة المسيحية دبروا الجريمة للأشخاص المعنيين·
وفي اتصالنا بأحد الأشخاص المعتنقين للديانة المسيحية، والذي رفض كشف اسمه بسبب المتاعب التي قد يلقاها، أكد لنا بأن عون أمن قام بتوقيف أحد معتنقي المسيحية، وطلب منه أن يزوده بمعلومات عن المسيحية فلم يبخل عنه بذلك، إلى أن طلب منه تزويده بكتاب ''الإنجيل''، فلما أحضره له قام عون الأمن بتوقيفه بتهمة نشر المسيحية وبدعوى ''إلقاء القبض عليه في حالة تلبس''· وهو ما يعتبر جريمة في حد ذاتها، إذ أن عون الأمن، حسب محدثنا، قام بتدبير الجريمة·
وأضاف محدثنا أن المسيحيين يتعرضون لمضايقات كبيرة، بالرغم من أنهم يمارسون شعائرهم الدينية في إطارها الرسمي، وضمن الجمعية الدينية التي ينتمون إليها والتي تقرها قوانين ممارسة الشعائر الدينية·
وليست المرة الأولى التي يتم فيها تطبيق قانون ممارسة الشعائر الدينية، حسب ما أكدته مصادرنا، إذ أن سلطات ولاية تيزي وزو قامت، خلال شهر جويلية من السنة الماضية، بتوقيف نشاط مجموعة من الفرنسيين كانوا ينوون تنظيم ندوة حول ''المسيحية الإنجيلية'' بالمدينة الجديدة بتيزي وزو· وهو النشاط الذي كان مبرمجا في فيلا اشتراها الراهب الفرنسي ''فيليب مارتيناز'' بداية سنة .2000 وقد دخل منظمو هذا اللقاء التراب الجزائري كسياح، غير أنهم حاولوا استغلال وجودهم للقيام بنشاطات تبشيرية، إذ أن مواطنين تلقوا استدعاءات مع ضرورة تقديمهم مبلغ 200 دينار لكل واحد منهم مقابل مشاركتهم في هذا اللقاء· وقد تدخلت مصالح الأمن لمنعه·
ويحظر القانون ممارسة أي ديانة ما عدا الإسلام خارج المباني المخصصة لها، ويُربط تخصيص المباني لممارسة الديانة بترخيص مسبق·
وفي المقابل قامت وزارة الشؤون الدينية بحملة لمواجهة الظاهرة بالاستعانة بدعاة إسلاميين ومفكرين من المشرق العربي، مثل الشيخ سعيد رمضان البوطي والمفكر المصري عبد الحليم عويس ويوسف القرضاوي، الذين زاروا الجزائر خاصة مدينة تيزي وزو·
كما تبنت السلطات مؤسسات تابعة لها وجمعيات ومنظمات دينية وخيرية للاتصال بكل الدعاة والأئمة والمفكرين ممن يمكن أن يتركوا أثـرا في العديد من سكان منطقة القبائل، الذين كشفت تقارير وزارة الشؤون الدينية أن لديهم ميلا للتجاوب مع المبشرين·

الأربعاء، 29 أغسطس 2007

الشيخ الغزالي يتحدث عن ابن باديس



بقلم : عبد الله بوفولة
قدر للشيخ الغزالي أن يزور الجزائر ويقيم في مدينة قسنطينة مدينة ابن باديس عاملا ومحاضرا في جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بل إنه أسهم إسهاما لا يقدره ويعرفه له إلا الرجال العاملون المخلصون المختفون في تأسيس المناهج التي تسير عليها الآن طبعا لا ننسى جهد صاحبه وأخيه الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله ونفع به وأطال في عمره وبارك له جهوده.. كما لا ننسى أن كلا الرجلين ينتمي لمدرسة الإخوان المسلمين التي أسسها حسن البنا رحمه الله.. غير أن الشيخ الغزالي كان قد خرج منها أو إن شئت فقل تمرد عنها بسبب خلافات مع سيد قطب ليس هنا مجال الخوض فيها.. ومن حق الشيخ الغزالي علي أن أذكر بعض ما كان لي معه – رحمه الله- ولا يعرفه الناس خاصة وأن الجيل الصاعد من الشباب يجهل التاريخ بل ويحتقر الناس و لا يرى نفعا سوى في الإمعان في العناد ويظن أنه وحده العارف العالم بالرجال ولو كان دلك عن طريق الكتب..
من حق الشيخ الغزالي رحمه الله أن أذكر بعض ما كان بيننا فلقد زرته في القاهرة بعدما غادر الجزائر وكان مريضا كان رفيقي في الزيارة الأستاذ محمد ناصر الأطرش الذي يقيم في ستراسبورغ الآن ويقوم بدور عظيم في ديار الغربة
وحديث الشيخ الغزالي عن ابن باديس الذي نورده بعد قليل عبارة عن حوار أجراه الأستاذ أحمد بوشبعة على هامش الندوة الفكرية التي جرت وقائعها في جامعة الأمير عبد القادر بمناسبة يوم العلم وكان عنوانها العلم والدين ونشرت يوم الخميس 17 أفريل 1986 بجريدة النصر: نص الحوار:

س1- ما مكانة ابن باديس في النهضة العربية الإسلامية؟
ج1-أحد القادة الرواد الدين حاربوا الاستعمار الثقافي بقدرة ونجاح، وأثره مقدور ومشكور في العالم العربي كله لا في الجزائر وحدها، ونحن نعتبره طليعة موفقة مباركة في خدمة الإسلام وأمته.
س2- هل من مقارنة بين ابن باديس وإصلاحه في الجزائر والمغرب العربي، ونضال رواد النهضة في المشرق العربي؟
ج2- الشبه قائم ولا يمكن إنكاره وقد عاصرت نهضات إسلامية كثيرة في مصر ودمشق وفي مكة وبغداد وبقية العواصم العربية، فوجدت أن الشبه مشترك، لأن المنبع واحد ولأن الآلام متشابهة ولأن طريقه في الجهاد الذي رسمه الإسلام، وحد بين الأوائل والأواخر والمتعاصرين في طريق النهضة والهدف الذي تشتاق إليه الجماهير.
س3- ابن باديس العالم والمجاهد والمضلح اقتلع الاستعمار من جذوره الأولى، بما قدمه من التعبئة والتوحيد والإعداد لأفراد الشعب في مواجهة المحتل الغاصب، حدثنا ولو بإيجاز عن ابن باديس كمصلح وثائر؟.
ج3-أنا لم أستمع إلى ابن باديس لأني لم أعاصره ولكن قرأت له تفسيره، وهو تفسير دقيق يدل على إحاطة الرجل بعلوم القرآن الكريم واستيعاب لهداياته، كما قرأت شروحه للسنة النبوية، فقد كان متصلا بروح الرسالة وبالنبي صلى الله عليه وسلم ومقتفيا لآثاره، الرجل يجمع بين الأدب لأن عباراته في الدرجة الأولى من البيان السليم ويجمع إلى جانب أدائه العربي التحقيق العلمي والحس التاريخي والرواية الدقيقة لتاريخ المسلمين، وحساب الاقتباس منه، جهل الأمة الجزائرية تنهض من كبوتها وتؤدي حق الله عليها في محاربة الاستعمار الذي نكبت به، وقد نجح الرجل فعلا، ويمتاز الاستعمار بأنه يجمع بين الغزو العلمي والأدبي والاقتصادي العسكري وهو استعمار مضاعف الأوزار، على قدر أهل العزم تأتي العزائم، فالرجل استطاع أن يواجه هدا الاستعمار المضاعف القيود. ونجح في تعبئة أناس كثيرين يحملون علم الحرية واستطاع كذلك أن ينجح في إبقاء الشخصية الجزائرية مسلمة وعربية وهذا هو قمة التوفيق.
س4- الجهود الإصلاحية في أحوال المسلمين في عالم اليوم هل هي كفيلة بضمان المكانة والوجود الحضاري المتميز لأمة الإسلام أم أن الأمر يحتاج إلى مجهود آخر كيف وما الوسيلة؟
ج4- الذي لاحظناه أن الصحوة الإسلامية استيقظ لها أعداؤها على عجل وضاعفوا العوائق أمامها، ومن هنا فإن الدين يقومون بالصحوة أن يضاعفوا إلى التبعات الأولى العوائق الجديدة المضاعفة إلى التبعات الأولى حتى يستطيعوا أن ينجحوا في هده المعركة الضارية. إن أعداءنا كأنما هم يحققون قوله تعالى لا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعواً. فيجب أن لا نتوقع هدنة منهم، ويجب أن تستعد دائما للكفاح في ميادين لا حصر لها حتى نستطيع أن نبلغ أهدافنا التي رسمناها لأنفسنا أو التي يقودنا القدر إليها.
س5- إلى أي حد وصل الاهتمام بدراسة وبحث آثار ابن باديس في المشرق العربي؟ وكيف كنتم تنظرون إليه في الثلاثينات؟
ج5- ابن باديس كبقية القادة العرب والمسلمين لم يظفروا بالتقدير الذي يستحقه، لأن العرب كما قال مبتلون بالنسيان وخصوصًا نسيان القادة الكبار، وموقفنا من التاريخ الإسلامي إلى إعادة نظر لأن أبطالنا كثيرون ومع ذلك سمحنا للتراب أن يهال عليهم، فلم نحسن اقتناء آثارهم ولا تجديد سيرهم ونحن أولى الناس بأن ننتفع بتراب الآباء والأجداد، ابن باديس كما قلت كتب عنه كتاب أو كتابين بينما كتب في نابليون بونابرت نحو مائتي كتاب لماذا لأن هؤلاء يقدرون رجالهم أكثر مما نقدر نحن عظماءنا إلى الآن مالك بن نبي في الجزائر وابن باديس وأحب أن ألفت النظر إلى الشيخ البشير الإبراهيمي وهو من علماء الجزائر أو ممن كانوا يعملون مع ابن باديس، عندما قدم إلى القاهرة لم يوضع في مجمع اللغة العربية من باب التشريف أو إكرام زائر غريب له مكانة في بلده.. الرجل كان موسوعة لغوية، وكان من أقدر الناس على الخطابة بأسلوب بلغ به القمة في الأداء وفي إحياء التراث الأدبي. هل يستطيع المعاصرون أن يحيوا مثل هده الذكريات وأن يجعلوها أمام الأجيال التي ننشئها الآن وسط مقاومات كبيرة للإيمان وللأصالة وللتراث الصحيح، لا تزال أمتنا بحاجة إلى أنشطة مقوية في هدا الموضوع.
س6- ما هي أحسن هدية تقدم لهدا الرجل العظيم في ذكراه؟
ج6- أحسن هدية في نظري أن الجامعة الإسلامية في قسنطينة تتسع دائرتها وتتفتح أمامها الميادين، لتخدم رسالة ابن باديس وهي رسالة الإسلام وهي الرسالة التي من أجلها أنشئت جمعية العلماء. فإن حاضر الجزائر يجب أن يكون موصولا بماضيها والغرس القائم يغذي من هدا الماضي لأن عناصر الخصوبة فيه هي التي تمنح النمو وتمنح النضج وتمنح حلاوة الثمار.

الثلاثاء، 28 أغسطس 2007

الشيخ شيبان يدعو للدفاع عن الإسلام: برلماني هولندي يسيءللقرآن




طالب عضو بالبرلمان الهولندي الحكومة بإصدار قرار يحظر القرآن ويصادر تداوله أو بيع المصاحف على الأراضي الهولندية· قال جريت فيلدرز، رئيس حزب الحرية، في رسالة خطية وجهها للبرلمان وللصحف الهولندية، ''إن هذا الكتاب (المصحف الشريف) كان يجب حظر تداوله أو ترويجه في هولندا منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، لأنه كتاب فاشي ذو تعاليم فاشية''·وتأتي هذه الإساءة للإسلام، في حلقة جديدة من مسلسل هجوم الغرب على الإسلام والمسلمين، حيث أضاف فيلدرز، ''يجب حظره على غرار الحظر المفروض على كتاب ''كفاحي'' الفاشي لأدولف هتلر زعيم النازية، وإن المسلمين يتخذونه ذريعة ووحيا لفكر العنف واستخدام التطرف''·وكرد فعل على دعوة النائب الهولندي، أكد الشيخ عبد الرحمن شيبان، رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، أن هذه الدعوة ''تعد اعتداء على حقوق الإنسان وحق العقيدة''· مضيفا في اتصال هاتفي مع ''الخبر'' بأن ''على الدول العربية والإسلامية أن تواجه مثل هذا الاعتداء والعدوان، خصوصا المنظمات الإسلامية''· وأشار الشيخ، بلغة المتحسر، ''هل أن الأمة الإسلامية هانت حتى أصبحت الإساءة تتوالى عليها من كل الجهات؟''·كما أكد أعضاء البرلمان المصري أن الحكومة مطالبة بتجميد كافة اتفاقيات التعاون بين مصر وهولندا، إضافة إلى تجميد قبول اتفاقيات المنح والقروض وتجنب عرضها على البرلمان خلال هذه المرحلة·